حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول حكم سجود التلاوة بغير وضوء، حيث أكدت أن أداء هذا السجود يعد من السنن المؤكدة التي تتطلب الطهارة واستقبال القبلة.
الحكم الشرعي لمن يتعذر عليه السجود
أوضحت دار الإفتاء أن سجود التلاوة عند مواضعه في القرآن الكريم سنة مؤكدة للقارئ والسامع، حيث يثاب فاعلها ولا يأثم تاركها، مشيرة إلى أن أداء السجود يتطلب الطهارة من الحدث.
وأشارت إلى أن من شروط صحة سجود التلاوة أن يكون الساجد على وضوء، مستندة إلى قول الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر»، مما يعني أن السجود يُلحق بالصلاة في اشتراط الطهارة له
استقبال القبلة وستر العورة
أضافت دار الإفتاء أن من الشروط الأخرى استقبال القبلة وستر العورة، حيث إن سجود التلاوة عبادة مستقلة لها أحكامها وآدابها الشرعية.
وفي حال تعذر السجود لعدم وجود وضوء أو لأي سبب آخر، أكدت دار الإفتاء أنه يجوز للمسلم الاكتفاء بالذكر، مثل قول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»، دون أي حرج
وشددت دار الإفتاء على أن الشريعة الإسلامية تهدف إلى التيسير ورفع المشقة، داعية المسلمين إلى تعلم أحكام عباداتهم بشكل صحيح لتحقيق الطمأنينة وتجنب الوقوع في الخطأ أو الوسوسة.

