قالت الدكتورة إلهام محمود، عضو الأمم المتحدة للتغيرات المناخية، إن البحث العلمي مستمر في تقديم حلول للحفاظ على التنوع البيولوجي، موضحة أن التجارب العلمية في تايلاند ومصر تشمل مراقبة حركة بعض الكائنات البحرية مثل أسماك القرش في البحر الأحمر لفهم سلوكها البيئي.
أكدت محمود، خلال مداخلة مع الإعلامية إنجي عهدي على قناة القاهرة الإخبارية، أن مفهوم التنوع البيولوجي يشمل جميع الكائنات كجزء من توازن طبيعي يحافظ على صحة البيئة البحرية، مشيرة إلى أن الحفاظ على هذا التوازن يجعل البيئة البحرية صالحة للحياة.
أشارت إلى أهمية الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، موضحة أنها قد تكون آخر بيئة شعاب مرجانية في العالم قادرة على مواجهة التغيرات المناخية، وأضافت أن مصر تقوم بعدة أنشطة لحماية هذه البيئة، منها تنفيذ تخطيط بحري يهدف للحفاظ على التنوع البيولوجي تحت إشراف وزارة البيئة وهيئة الاستشعار عن بعد.

