أثارت صور رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يستخدم هاتفه مع وضع شريط لاصق على الكاميرا تساؤلات حول فعالية هذا الإجراء في حماية الخصوصية من التجسس الرقمي، وفقًا لموقع «Activate security».
يستخدم العديد من الأشخاص شريط لاصق لتغطية كاميرات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر كوسيلة لتقليل المخاطر المحتملة من البرمجيات الخبيثة التي قد تتحكم بالكاميرا دون علم المستخدم، مما يؤدي إلى تصوير أو تسجيل محتوى غير مصرح به.
تغطية الكاميرا كإجراء وقائي
تغطية كاميرا الهاتف بشريط لاصق تعد إجراءً بسيطًا يمكن أن يحبط أي محاولة للوصول البصري غير المصرح به، حتى في حال اختراق الجهاز.
يعتبر وضع شريط لاصق أو غطاء خاص من أسهل الإجراءات التي يمكن اتخاذها، حيث تتوفر بعض المنتجات المصممة لهذا الغرض بآلية منزلقة لفتح وإغلاق الكاميرا بسهولة.
حدود فعالية الشريط اللاصق
على الرغم من فعالية الشريط اللاصق في حجب الرؤية، إلا أنه لا يمنع جميع أنواع الاختراق، حيث يظل التجسس عبر الميكروفون وسرقة البيانات ممكنًا.
يؤكد خبراء الأمن السيبراني أن تغطية الكاميرا تعد إجراءً بسيطًا وفعالًا لمنع التصوير غير المرغوب به، خاصة للأشخاص الذين قد يتعرضون لمخاطر عالية من التجسس.
تجارب سابقة مع تغطية الكاميرات
لم يكن نتنياهو أول من يستخدم شريط لاصق على كاميراته، فقد سبقه مارك زوكربيرج، رئيس فيسبوك، الذي وضع شريطًا لاصقًا على كاميرا الويب ومقبس الميكروفون بجهازه المحمول كوسيلة لإحباط محاولات التجسس.
كما أشار جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، إلى أنه يستخدم شريطًا على كاميراته لمنع أي اختراق بصري، مشيرًا إلى أن هذه الممارسة تتبعها العديد من الشخصيات العامة كوسيلة لزيادة الحماية.

