أكدت مصادر رسمية أن إيران فقدت جزءًا كبيرًا من نفوذها في منطقة الشرق الأوسط منذ أحداث 7 أكتوبر، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إنهاء علاقاتها مع الأذرع التابعة لها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله وحماس والحوثيون، بالإضافة إلى الفصائل الموجودة في العراق.
أوضحت مصادر في برنامج تلفزيوني أن ملف الأذرع الإيرانية يعد القضية الأهم في المرحلة الحالية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تهدف من خلال هذا التوجه إلى تعزيز موقف إسرائيل في مواجهة هذه الأذرع.
وأضافت المصادر أن النفوذ الإيراني تراجع نتيجة استهداف القوات والقدرات المسلحة لأذرعها، خاصة حزب الله وحماس، حيث تم استهداف مستودعات الأسلحة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
كما أشارت المصادر إلى أن النظام السوري شهد تغييرات سريعة، مع ظهور أحمد الشرع الذي يرتبط بعلاقات قوية مع الولايات المتحدة، مما يقلل من التهديدات المحتملة لأمريكا وإسرائيل، وأكدت أن الولايات المتحدة لم تنجح في تقليص قدرات الحوثيين، مما دفعها إلى الدخول في مفاوضات معهم لتجنب استهداف السفن الأمريكية، مع الإشارة إلى أن الأذرع الإيرانية في العراق تمثل خطرًا على إسرائيل.

