قال الإعلامي أحمد موسى إن حزب الوفد كان قبل ثورة يوليو 1952 هو حزب الأغلبية سياسيًا وشعبيًا وقاد الحياة الحزبية في مصر لفترات طويلة قبل أن يتحول لاحقًا إلى حزب معارض ويواجه عددًا من التحديات السياسية والتنظيمية.
أعرب موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد» عن تقديره لتاريخ حزب الوفد ودوره الوطني مؤكدًا أن الحياة السياسية لا تستقيم دون أحزاب قوية ومعارضة حقيقية.
جريدة الوفد كانت تمتلك مصادر معلومات من داخل الحكومة
أشار إلى أن جريدة الوفد في فترات سابقة خاصة خلال رئاسة الكاتب الصحفي مصطفى شردي كانت تتمتع بحضور قوي ومانشيتات مؤثرة وكانت تمتلك مصادر معلومات من داخل الحكومة ما يعكس قوة الحزب وتأثيره في الشارع السياسي.
أضاف أن حزب الوفد يجب أن يكون في مقدمة الأحزاب التي تقود المعارضة موضحًا أن التجربة البرلمانية السابقة شهدت وجود معارضة قوية ومؤثرة داخل البرلمان تضم نوابًا بارزين كان لهم دور واضح في مناقشة القوانين ومحاسبة الحكومة.
وجود معارضة فعالة يتطلب كوادر حزبية حقيقية متواجدة في الشارع
شدد على أن وجود معارضة فعالة يتطلب كوادر حزبية حقيقية متواجدة في الشارع وبرلمانًا يعبر عن نبض المواطنين بحيث تواجه الحكومة منذ اللحظة الأولى عند طرح أي مشروع قانون من خلال طلبات الإحاطة والمناقشات الجادة مؤكدًا أن المعارضة جزء أصيل من الدولة المصرية وأن العمل الحزبي يجب أن يكون دائمًا في خدمة الوطن والمواطن دون انحياز.

