أكد الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، أن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل «ChatGPT» لن يلغي دور الطبيب، بل سيخلق واقعًا جديدًا يتطلب من الأطباء التكيف مع التكنولوجيا الحديثة. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يعد وسيلة مساعدة، وليس بديلاً عن القرار الطبي المبني على الخبرة والفحص المباشر.

خطورة المرضى على الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض

أشار عبدالحي خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc» على قناة «dmc» إلى أن هذه التقنيات تساعد في توفير الوقت وتسريع الوصول للمعلومات الطبية. لكنه حذر من اعتماد بعض المرضى وذويهم على هذه التقنيات بشكل مباشر للحصول على تشخيص أو علاج، مشددًا على أهمية الرجوع إلى طبيب مختص.

وأضاف أن عملية تشخيص المريض ووصف العلاج تعتمد على ثلاثة محاور أساسية، وهي التاريخ المرضي، الفحص الإكلينيكي، والتحاليل الطبية والفحوصات اللازمة. وأكد أن القفز إلى التشخيص من أول شكوى يعد خطأً طبيًا، مشيرًا إلى أن الطبيب نفسه يجب أن يستكمل جميع خطوات الفحص قبل الوصول إلى تشخيص نهائي.

المستوى المهني للطبيب المصري

عبّر عبدالحي عن ثقته في مستوى الطبيب المصري، مؤكدًا أنه يتحدث من قناعة شخصية وليس بصفته نقيبًا للأطباء. وأشار إلى أن طلاب الطب في مصر من بين الأكثر تفوقًا دراسيًا، ويتمتعون بدرجة عالية من الالتزام والاجتهاد، بالإضافة إلى استعدادهم المستمر للعمل الشاق والمذاكرة الدائمة.