أكدت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الفلسطيني، وجود وعود من الجانب الإسرائيلي بفتح معبر رفح غدًا الأربعاء، وذلك تحت ضغط أمريكي، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
أوضحت النتشة خلال مداخلة هاتفية أن هناك مخاوف من استخدام فتح المعبر كأداة لتهجير الفلسطينيين، وهو ما ترفضه مصر بشكل قاطع، مشددة على أن القاهرة ترفض أي ترتيبات تمس حقوق الفلسطينيين أو تؤدي إلى تغيير ديموغرافي قسري.
وأضافت أن فرقة أوروبية مدربة سترافق السلطة الفلسطينية في إدارة المعبر من الجانب الفلسطيني، مع وجود رقابة عن بُعد من الجانب الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الفرق الأوروبية وصلت بالفعل إلى الأراضي الفلسطينية عبر مصر.
شددت النتشة على أن مصر تصر على الالتزام باتفاق عام 2005، بما يضمن أن يكون معبر رفح معبرًا سياديًا فلسطينيًا مصريًا خالصًا دون أي تدخل إسرائيلي، موضحة أن هذا الموقف يواجه تعنتًا وتصريحات إسرائيلية تربط السماح بفتح المعبر بشروط تفرضها تل أبيب.

