قالت الإعلامية سهير شلبي إن شعور الحنين إلى الماضي الجميل يمثل آلية ذهنية طبيعية يستخدمها العقل لاسترجاع ذكريات مبهجة تساعد على تخفيف ضغوط الحياة اليومية ومتاعبها.
وأوضحت شلبي أن هذا الحنين، حتى لو عبر عن طريق ابتسامة أو تنهيدة، يتيح للفرد فرصة الشعور بالسعادة ولو للحظات ويعمل كوسيلة فعالة لمحاربة الاكتئاب.
تزايد الاهتمام بحفلات التسعينات
وأضافت في لقاء مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج كلمة أخيرة، عبر قناة ON، أن تزايد الاهتمام بحفلات التسعينات والموسيقى العربية التي كانت تصدح في تترات المسلسلات القديمة يعكس رغبة الناس في الهروب من ثقل الحاضر.
وأشارت إلى أن الأحداث الراهنة من حروب وأوبئة وأخبار العنف المستمر تجعل الحاضر أكثر صعوبة مما يدفع الأجيال الجديدة إلى التمسك بالذكريات الجميلة للماضي.
الأجيال الحديثة يعيشون في بيئة مختلفة تمامًا
وذكرت سهير شلبي أن الأجيال الحديثة مثل الجيل Z (مواليد 1997) وجيل ألفا (مواليد 2011) يعيشون في بيئة مختلفة تمامًا عن جيل التسعينات مما يجعل مقارناتهم بالماضي تعكس شعورًا بالحنين والارتباط بأوقات أكثر هدوءًا وأمانًا، معتبرة أن هذا التعلق بالماضي وسيلة طبيعية للحفاظ على الصحة النفسية والرفاهية الذهنية.

