تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل عماد حمدي الذي غادر عالمنا في 28 يناير عام 1984 متأثرا بمرض القلب ويعتبر من أبرز نجوم السينما المصرية وقد ترك بصمة فنية خالدة بفضل صدق أدائه وموهبته الاستثنائية في تجسيد المشاعر الإنسانية العميقة مما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب الجماهير.

قدم عماد حمدي شخصيات متنوعة على مدار مشواره الفني حيث كان يهتم بدراسة الشخصية بكل جوانبها ويتميز بثقافته الواسعة في مجالات متعددة.

في مقال نشرته مجلة الكواكب عام 1984 بعد وفاته، تحدث عدد من المخرجين الذين عاصروه وعملوا معه عن ذكرياتهم وآرائهم الفنية في أفلامه.

أشاد المخرج كمال الشيخ بعبقرية الفنان الراحل مؤكدا أنه كان ظاهرة فنية في السينما المصرية لأنه لم يكن فنانا كأي فنان آخر بل كان فنانا من قمة رأسه حتى أطراف أصابعه.

كما ذكر المخرج عاطف الطيب الذي عمل مع الراحل في فيلم سواق الأتوبيس أنه لم يتعامل مع فنان أبسط من عماد حمدي حيث كان أول من يصل إلى الاستوديو قبل المخرج نفسه.

وأكد المخرج الراحل حسين كمال أن فيلم ثرثرة فوق النيل كان بداية لمشوار فني جديد له حيث رفع اسم عماد حمدي في سماء الفن قبل أن يرحل.