يجتهد المسلمون في شهر شعبان المبارك لزيادة العبادات والطاعات التي تقربهم إلى الله، مثل الصلاة والصيام والدعاء، وذلك استعدادًا لرفع أعمالهم في أفضل حال، حيث يترقبون ليلة النصف من شعبان التي تحمل الرحمة والمغفرة.

فضل قيام الليل

أكدت دار الإفتاء المصرية على أهمية قيام الليل كأحد أفضل العبادات، لما فيه من مشقة وأجر عظيم. وقد ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خمسة فضائل لقيام الليل، حيث قال: «عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد». وفي هذا الوقت، ينزل الله إلى السماء الدنيا، حيث يسأل: «من يدعوني فأستجيب له؟».

وقت قيام الليل

أوضحت دار الإفتاء أن وقت قيام الليل يبدأ بعد صلاة العشاء وينتهي بأذان الفجر، وأفضل أوقاته هو الثلث الأخير من الليل. يُعرف هذا الوقت من خلال تقسيم الفترة بين العشاء والفجر إلى ثلاثة أجزاء متساوية، حيث يكون الجزء الأخير هو الأفضل. ويجدر بالذكر أن قيام الليل جائز في أي وقت، حتى بعد صلاة العشاء مباشرة، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.

كيفية أدائها

تشير الإفتاء إلى أن صلاة قيام الليل تُصلى مثنى مثنى، وتختتم بركعة الوتر. فقد سأل رجل رسول الله عن صلاة الليل، فأجابه بأن صلاة الليل مثنى مثنى، وعند الخوف من الصبح، يُصلى ركعة واحدة تُوتر ما قد صُلي. كما أن الخشوع وحضور القلب مهمان، مع الإكثار من الدعاء والاستغفار، خاصة في السجود.