قال الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، إن المجلس المركزي يشبه البرلمان ويهتم بالتشريع والمراقبة، وهو إحدى مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

أوضح أبو شهلا في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن المجلس الوطني هو الأكبر، لكن المجلس المركزي يعد الحلقة الوسيطة التي تراقب أداء اللجنة التنفيذية للمنظمة وتتخذ القرارات اللازمة في حالة عدم انعقاد المجلس الوطني، مشيرًا إلى صعوبة ممارسة المجلس لعمله في ظل الوضع الحالي داخل الأراضي الفلسطينية بسبب صعوبات التحرك وعقد الاجتماعات.

أكد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي دخلت غزة بهدف التدمير وقتل المدنيين وارتكاب كافة أشكال جرائم الحرب، مستهدفًا المستشفيات والمدارس، حيث كان هناك 17 مستشفى تقدم خدمات طبية متكاملة قبل الحرب، أما الآن فلا يتبقى منها سوى بقايا بعد دمار الاحتلال.

وأشار إلى عمليات اعتقال الفرق الطبية من أطباء وممرضين وإداريين، ونقص العلاج، ما يجعل التهابات بسيطة تتحول إلى حالات وفاة بسبب التلوث البيئي وسوء التغذية، خاصة مع حلول فصل الشتاء الذي يزيد من مخاطر العدوى نتيجة اختلاط الأمطار بالنفايات.

وأكد أن رد فعل الشعوب العالمية على الانتهاكات الإسرائيلية يعد بمثابة ثأر للضحايا، مضيفًا أن الاحتلال يحاول منع العالم من الاطلاع على ما يحدث في غزة، ما دفعه لرفض زيارة رابطة الصحفيين الأجانب رغم تقديم طلب إلى محكمة العدل العليا.