قال إنريكي سيربيتو، خبير السياسة الخارجية الأوروبية، إن الدعم الأوروبي لأوكرانيا لا يزال قوياً، ويتضمن جهود الولايات المتحدة، بما في ذلك محادثات السلام، في خطوة وصفها بأنها مرحلة محورية لاستمرار دعم كييف.
استقلالية أوروبية محدودة
أضاف سيربيتو، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن هناك فجوة واضحة بين الموقف الأمريكي والأوروبي تجاه المفاوضات وطبيعة الدعم المقدم لأوكرانيا، مشيراً إلى أن أوروبا بدأت في إدارة منظومة الدعم الاقتصادي والعسكري بشكل مستقل جزئياً.
تابع أن الاتحاد الأوروبي قادر على اتخاذ قرارات اقتصادية مستقلة، لكنه لا يزال يعتمد على الولايات المتحدة في المجال العسكري، مؤكداً على أهمية الحفاظ على التوازن بين الاستقلالية الأوروبية والشراكة مع واشنطن.
الانفتاح الاقتصادي واتفاقية مع الهند
أوضح سيربيتو، أن أوروبا عززت علاقاتها الاقتصادية مع دول خارج نطاق النزاع، مشيراً إلى الاتفاق الأخير مع الهند، والذي يعكس موقف الاتحاد الأوروبي الداعم للأسواق المفتوحة وعدم فرض تعريفات جمركية، في إطار استراتيجية أوروبية للحفاظ على انفتاح السوق مع الاستمرار في دعم أوكرانيا، لافتاً إلى أن هذه السياسة قد تتطور مستقبلاً بما يتناسب مع التطورات العسكرية والسياسية.

