تتجه الأنظار في الوسط السياسي والحزبي إلى انتخابات رئاسة حزب الوفد المقررة يوم الجمعة المقبل، حيث ينتظر الجميع معرفة اسم الرئيس الجديد الذي سيقود الحزب في السنوات القادمة، وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة كونها اختبارًا لقدرة الحزب على استعادة مكانته بعد سنوات من التراجع، ورغم وجود عدد من المرشحين والمنسحبين، يبرز مرشحان رئيسيان يتشاركان في تاريخ طويل وإيمان بأن الوفد أمانة قبل أن يكون منصبًا.

تدور المواجهة هنا حول البرامج والرؤى، حيث يسعى البعض لاستعادة هيبة الحزب في الشارع بينما يرى آخرون أن التجديد هو السبيل للبقاء والمنافسة، وفي الممرات الضيقة داخل بيت الأمة، كل مكتب وجدار يحمل قصة تحدٍ سابق.

تتأسس قوة الوفد على روح أعضائه القادرين على الالتفاف حول رؤية موحدة تجمع بين الرموز التاريخية والشباب، وتواجه المرشحين أسئلة شاملة تتعلق بالتمويل واستقلال القرار، وكذلك الإعلام وأداء الهيئة البرلمانية، بالإضافة إلى أهمية إشراك الشباب في القيادة، حيث تعني انتخابات هذا العام إعادة صياغة “بيت الأمة” وضمان استمرار نبض الوفد في قلب السياسة المصرية.