قالت مصادر رسمية إن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر قد تم فتحه مؤخرًا بعد ضغوط أمريكية على الحكومة الإسرائيلية، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للأوضاع الإنسانية في القطاع.
أوضحت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استجاب لهذه الضغوط ووافق على فتح المعبر، مع التأكيد على أن السيطرة الفعلية ستظل بيد إسرائيل، مما يقلل من دور الجانب الفلسطيني في إدارة المعبر.
كما أشارت المصادر إلى أن فتح المعبر قد يُستخدم كفرصة لتحقيق مكاسب سياسية من قبل إسرائيل، حيث يُخشى من أن يتم توظيف هذا الإجراء لتسهيل خروج أعداد كبيرة من السكان بشكل تدريجي تحت غطاء إنساني.
وأكدت المصادر أن هذه السياسة قد تخدم أهدافًا إسرائيلية على المستويين الداخلي والخارجي، بما في ذلك تخفيف الضغوط الدولية وإعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع، مشيرة إلى أن مصر قد فرضت ضوابط صارمة على حركة العبور لتنظيم خروج السكان من غزة.
في سياق متصل، اعتبرت المصادر أن فتح معبر رفح يمثل فرصة للفلسطينيين في حرية التنقل، مشددة على ضرورة أن تكون هذه الحرية حقيقية وغير خاضعة للاعتبارات السياسية، لضمان حقوق الفلسطينيين الأساسية في الحركة والسفر.

