توقع عدد من النقاد ما سيقدمه مسلسل «على قد الحب» في رمضان المقبل.

الناقدة الفنية ماجدة موريس أكدت أن الفنانة نيللي كريم نجمة بارزة حققت نجاحات سابقة مشهود لها وأشارت إلى أنها تجيد اختيار أدوارها وأضافت أن الرهان هنا على نجوميتها وقدرتها على تقديم شخصية جديدة وقصة لم تقدمها من قبل ولذلك نترقب الموسم الرمضاني لنرى النتيجة.

وحول تجربتها في مسلسل «على قد الحب» مع مخرج ومؤلف من جيل الشباب أشارت موريس إلى أن صناع الدراما اليوم يختلفون تماماً عن الجيل السابق حيث برز جيل جديد من الموهوبين الذين أثبتوا أنفسهم من خلال تجارب درامية لفتت الأنظار وأكدت أن الرهان الآن على هؤلاء الشباب.

وفيما يخص تفضيل نيللي كريم تقديم مسلسلات من 30 حلقة بدلاً من 15 حلقة أوضحت موريس أنها لا تتفق مع هذا الرأي معتبرة أن عدد الحلقات تحدده القصة نفسها وقالت إن القصة هي الفيصل التي تحدد عدد الحلقات دون مط أو تطويل مخل مشيرة إلى أن بعض مسلسلات الـ30 حلقة سابقاً كانت خالية من الأحداث المهمة وهو ما دفع المنصات الرقمية لتقديم أعمال قصيرة تتراوح بين 8 و15 حلقة واختتمت بقولها إن التحكم في طول العمل مرتبط بالقصة والأحداث والسيناريو بشكل مباشر.

أما الناقد الفني أحمد سعد الدين فقال إن الحكم على مسلسل «على قد الحب» لا يمكن أن يتم قبل مشاهدته مشيراً إلى أن اهتمام الجمهور بالعمل يرتبط في الأساس بدرجة الثقة في الفنان نفسه وأوضح أن الجمهور دائماً يتساءل هل هذا الفنان محل ثقة أم لا وأضاف أن نيللي كريم نجحت على مدار سنوات طويلة في بناء جسر من الثقة بينها وبين الجمهور منذ ظهورها على الساحة الفنية في بداية الألفية مروراً بمحطتها الفارقة في مسلسل «ذات» الذي شكل تحولاً كبيراً في مسيرتها الفنية لتتوالى بعدها نجاحاتها من خلال أعمال بارزة مثل «سجن النسا» و«تحت السيطرة» وعدد من المسلسلات التي رسخت مكانتها كنجمة من نجوم الصف الأول.

وأشار سعد الدين إلى أن اختيارات نيللي كريم الفنية دائماً ما تكون محل تقدير مما جعل الجمهور يترقب أعمالها الجديدة بثقة مؤكداً أن هذه الاختيارات غالباً ما تنتهي بتحقيق النجاح وعن عودة نيللي كريم لدراما الـ30 حلقة وتصريحها بأنها تفضلها في السباق الرمضاني قال إن القرار في هذا الشأن يخضع لرؤية المنتج والمؤلف مشيراً إلى أن بعض المنتجين يفضلون تقديم أعمال من 30 حلقة لكن الأهم في النهاية أن تكون التيمة الدرامية قادرة على تحمل عدد الحلقات دون مط أو افتعال.