في سباق درامي يتسم عادة بالضجيج، يظهر مسلسل «على قد الحب» كاختيار هادئ للمشاعر العميقة، حيث يركز على الإنسان وتفاصيل الحياة الصغيرة التي تصنع الفارق، مقدماً تجربة درامية تستند إلى الصدق العاطفي.
منذ عام 2013، أثبتت نيللي كريم نفسها كأحد الأسماء البارزة في دراما رمضان، ليس فقط من خلال كثافة ظهورها، بل بقدرتها على كسر القوالب الجاهزة، واختيار مسارات درامية جديدة، مما جعلها تخلق لنفسها خطاً خاصاً يتسم بالتنوع والمخاطرة المحسوبة، حيث تترك شخصياتها أثراً يمتد لدى المشاهدين وتفتح نقاشات اجتماعية وإنسانية.
هذا العام، تعود نيللي كريم في «على قد الحب»، في تجربة مختلفة ضمن مسيرتها الفنية، حيث ينحاز العمل إلى المشاعر الصافية والأسئلة الإنسانية البسيطة، التي تحمل عمقاً في جوهرها، وعلى شاشات قنوات «المتحدة»، تتجدد ثنائيتها مع شريف سلامة بعد النجاح الذي حققاه معاً في مسلسل «فاتن أمل حربي»، مما يعيد اختبار الكيمياء الفنية بينهما بروح أكثر هدوءاً ونضجاً.
«على قد الحب» ليس مجرد عمل رومانسي، بل هو رهان درامي على استعادة الإحساس، حيث تُروى الحكايات الأكثر تأثيراً بأقل قدر من الضجيج، وعلى قد الحب تماماً.

