أكد الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعضو مجلس أمناء المتحف المصري الكبير، أن المتحف يضم مجموعة استثنائية من القطع الأثرية التي تمثل محطات فارقة في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، وأشار إلى أن تمثال الملك رمسيس يُعتبر من أهم معروضات المتحف لما يحمله من قيمة تاريخية ورمزية تعكس عظمة الدولة المصرية في أوج قوتها.
وأوضح حواس، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن من بين القطع المميزة أيضًا تمثال الملك والملكة، والذي يعكس طبيعة الحكم في تلك الفترة ويُظهر ملامح العلاقة بين الحاكم وشريكة الحكم، كما أشار إلى أن مركب خوفو تُعد من الكنوز الفريدة داخل المتحف بعد نقلها من متحف خوفو إلى المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى مركب أخرى يجري تركيب نموذجها داخل المتحف بالتعاون مع وكالة اليابان للتعاون الدولي الجايكا.
وأشار وزير الآثار الأسبق إلى أن قائمة القطع المهمة لا تقتصر على ذلك، بل تضم أيضًا تماثيل خفرع وأمنحتب وتحتمس، فضلًا عن تمثال الملك والملكة الجالسين جنبًا إلى جنب، والذي يرمز إلى قصة حب إنسانية عريقة خلدها الفن المصري القديم، وأكد أن قناع الملك توت عنخ آمون يُعد من أبرز القطع التي تحظى باهتمام واسع من الزائرين، لافتًا إلى أن المتحف يستقبل نحو 15 ألف زائر يوميًا.
وشدد حواس على أن البطل الحقيقي لافتتاح المتحف المصري الكبير هو الملك توت عنخ آمون، كاشفًا عن خلاف سابق نشب بينه وبين الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، بسبب رغبته في أن يكون المتحف مخصصًا بالكامل لآثار توت عنخ آمون، وهو ما قوبل بالرفض في ذلك الوقت.
وأشار حواس إلى أوضاع مخازن الآثار، مؤكدًا أنها تضم ملايين القطع الأثرية التي لم تُعرض بعد ولم يرها أحد، وأوضح أن وزير السياحة والآثار عقد اجتماعًا مؤخرًا لمناقشة آليات افتتاح المتحف المصري بالتحرير، نظرًا لموقعه المتميز وقربه من عدد كبير من الفنادق، مما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والثقافية.

