قال إيفان أوس، المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، إن إقليم دونباس يمثل العقبة الرئيسية أمام أي تقدم في التسوية السياسية بين روسيا-تصعد-عملياتها-العسكرية-في-مناطق/">أوكرانيا وروسيا، وأوضح أن الخلاف حول مصير الأراضي يعد جوهر الأزمة ويعكس التباعد في مواقف الطرفين.

وأشار أوس، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الطروحات الروسية تركز على الاحتفاظ بالمناطق التي سيطرت عليها وضمها، مع الإبقاء على السكان في أماكنهم، وهو ما ترفضه كييف بشكل قاطع، حيث تعتبر أي تنازل عن الأرض مساسًا مباشرًا بالسيادة الأوكرانية.

وأضاف أن سكان هذه المناطق يواجهون واقعًا صعبًا، حيث يُطلب منهم تغيير هويتهم السياسية والوطنية، والقبول بالعيش تحت سلطة يعتبرونها مسؤولة عن استهدافهم في مراحل سابقة من الصراع، متسائلًا عن إمكانية فرض هذا الواقع بالقوة أو توقع تقبله من المدنيين.

وأكد أن استمرار روسيا في شن هجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، بالتوازي مع طرحها لمبادرات سياسية، يقوض أي إحساس بالأمن أو الاستقرار في المناطق المتنازع عليها، مما يجعل الحديث عن تسوية سلمية أمرًا بالغ الصعوبة في ظل غياب الثقة وتصاعد الأعمال العسكرية.