أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة قصير الأجل دون تغيير يوم الأربعاء في نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75% بعد ثلاثة تخفيضات أجراها العام الماضي، متجاهلا الضغوط من البيت الأبيض لخفض تكاليف الاقتراض، مفضلا التريث ومراقبة تطورات الاقتصاد.

الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة

كان الهدف من تخفيضات أسعار الفائدة التي نفذها البنك المركزي العام الماضي دعم الاقتصاد ومنع تدهور حاد في سوق العمل، بعد تباطؤ التوظيف بشكل ملحوظ عقب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب في أبريل الماضي.

تشير المؤشرات إلى استقرار البطالة وإمكانية انتعاش الاقتصاد، وفي الوقت نفسه، لا يزال التضخم أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ما يعزز قرار الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.

فيدالى

مصير أسعار الفائدة الأمريكية

أظهرت بيانات أدوات السوق مثل CME FedWatch احتمالًا كبيرًا لخفض الفائدة بمقدار 25 إلى 75 نقطة أساس بحلول نهاية 2026، في حين أظهر استطلاع أجرته رويترز بين 100 اقتصادي أن غالبية المشاركين يتوقعون أن الفيدرالي سيبقي الفائدة ثابتة خلال الربع الأول قبل أي خفض محتمل.

عبرت مؤسسات كبرى عن رؤاها حول مسار الفائدة خلال العام، حيث يرى بنك HSBC أن السعر الأساسي قد ينخفض إلى نحو 3% بحلول نهاية 2026، فيما تتوقع أكسفورد إيكونوميكس خفضين ليصل السعر إلى 3.25%، ويشارك دويتشه بنك هذا التقدير مع خفضين محتملين خلال العام.

فيدرالى

من جهة أخرى، عدل JPMorgan Chase بعض توقعاته بعد بيانات الوظائف الأخيرة، مشيرًا إلى احتمال أن يبقي الفيدرالي الفائدة ثابتة طوال 2026، مع إمكانية رفع طفيف محتمل في 2027 إذا استمر التضخم أعلى من الهدف.