قالت مصادر رسمية إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يمثل شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن القرارات العسكرية تميل بشكل واضح لصالح الرؤية الأمريكية، وذلك وفقًا لتصريحات إعلامية.
أوضحت المصادر أن الولايات المتحدة تتحمل حوالي 70% من ميزانية حلف الناتو سنويًا، بينما يُفترض أن تسهم الدول الأعضاء الأخرى بنسبة تصل إلى 2% من ميزانياتها الوطنية، مشيرة إلى أن بعض الدول الأوروبية لا تلتزم بهذا التعهد.
وأضافت المصادر أن هذا الخلل في توزيع الأعباء المالية كان سببًا في التوتر بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبعض الدول الأوروبية، حيث انتقد ترامب تحمل الولايات المتحدة عبئًا غير عادل في حماية أمن أوروبا.
وتابعت المصادر أن القارة الأوروبية تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة من الناحيتين الاقتصادية والعسكرية، رغم أن بعض الدول الأوروبية تمتلك قدرات نووية وإمكانيات دفاعية متقدمة، مما يطرح تساؤلات حول استقلالية القرار الأوروبي داخل حلف شمال الأطلسي.

