مع اقتراب ليلة النصف من شهر شعبان، تزايدت التساؤلات حول فضل هذه الليلة وكيفية الاستعداد لها بشكل صحيح، خاصة مع انتشار عادات متنوعة بين الناس. أكدت دار الإفتاء أن ليلة النصف من شعبان من الليالي المباركة التي حث الشرع على اغتنامها بالطاعات والقربات، استنادًا إلى نصوص وأقوال السلف الصالح.

طريقة إحياء ليلة النصف من شعبان

أوضحت دار الإفتاء أن إحياء هذه الليلة يكون بالإكثار من العبادات المشروعة مثل الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار، دون الالتزام بهيئة معينة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حتى لا يدخل الأمر في باب البدعة. وشددت على أهمية التنوع في العبادات مع الإخلاص وحضور القلب.

كما أشارت إلى أن صيام يوم النصف من شعبان أو ما قبله أو بعده جائز ومستحب لمن اعتاد الصيام أو أراد التقرب إلى الله، مستندة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شهر شعبان لما له من فضل عظيم.

تصفية القلوب من الضغائن

أضافت الدار أن من أهم معاني هذه الليلة تصفية القلوب من الضغائن والأحقاد، وبث روح التسامح والعفو بين الناس، والعمل على صلة الأرحام ورد المظالم إلى أهلها. أكدت أن هذه المعاني تعد من أعظم القربات التي يثاب عليها المسلم.

ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى استقبال ليلة النصف من شعبان بالنية الصادقة والاستعداد لشهر رمضان المبارك، معتبرة هذه الليلة فرصة عظيمة لمراجعة النفس والعودة إلى الله وبداية صفحة جديدة من الطاعة والاستقامة.