تداولت وسائل إعلام عبرية تحذيرات أمنية بشأن رسائل انتحال تم توزيعها عبر تطبيق واتساب، استهدفت مستوطنين داخل الأراضي المحتلة، وذلك وفقًا لمصادر رسمية من المديرية الوطنية للأمن السيبراني.
أفادت التقارير أن الرسائل صيغت بعدة لغات، واعتمدت لهجة تهديدية مباشرة، بهدف إرباك المستوطنين في تل أبيب، حيث اعتقد البعض أن الرسائل صادرة عن جهة أمنية رسمية، واحتوت بعض الرسائل على صور مزيفة لمسؤولين، بما في ذلك صور منسوبة لقيادة الجبهة الداخلية.
أكدت المديرية الوطنية للأمن السيبراني أن هذه الرسائل ليست رسمية، ولا تتعلق بأي جهاز أمني، مشيرة إلى أن قيادة الجبهة الداخلية لا تتواصل مع المستوطنين عبر تطبيقات مراسلة خاصة، ولا تستخدم أساليب الترهيب أو الضغط النفسي.
أضافت التقارير أن التحذير جاء بعد انتشار واسع للرسائل، مما يعكس فشلًا استخباراتيًا في احتواء الهجوم الرقمي مبكرًا، حيث يُعتقد أن الهدف لم يكن فقط جمع معلومات، بل بث القلق داخل المجتمع الاستيطاني.
دعت الجهات الأمنية المستوطنين إلى تجاهل الرسائل وعدم الرد عليها أو مشاركة أي بيانات شخصية، مع حظر الحسابات المرسلة والإبلاغ عنها، وتظهر الحادثة أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية تواجه تحديات أمام أدوات بسيطة، وأن تطبيقات الهواتف المحمولة أصبحت ساحة حرب نفسية تؤثر على الإحساس بالأمان داخل المجتمع الاستيطاني.

