قالت مصادر رسمية إن قضية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية أصبحت محورًا للنقاشات السياسية في المنطقة، حيث اعتبرت إسرائيل أن هذه القضية تعيق تقدم اتفاقية السلام، وفقًا لتصريحات الدكتور أيمن شاهين، أستاذ العلوم السياسية.
أوضح شاهين أن المرحلة الحالية من المفاوضات تواجه تحديات جديدة، حيث تركزت العقبة الأساسية حول نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المرحلة السابقة كانت قد واجهت عقبات تتعلق بملف الجثامين الإسرائيلية.
في سياق متصل، أضاف شاهين أن إسرائيل ربطت بين نزع السلاح وإعادة إعمار قطاع غزة، حيث اعتبرت أنه لا يمكن تحقيق أي تقدم في هذا المجال دون تنفيذ هذا الشرط، مما يعكس محاولة لتغيير الواقع السياسي والأمني في المنطقة.
كما أشار إلى أن حركة حماس أبدت استعدادها لتسليم سلاحها إلى جهة فلسطينية موثوقة أو إلى جهة عربية مثل مصر، أو حتى القبول بخيارات مثل تجميد السلاح تحت رقابة دولية.
أكد شاهين أن أي عملية لنزع السلاح لن تتم بسرعة، مشيرًا إلى أن المهل الزمنية المطروحة غير واقعية، وأن نجاح هذه العملية يتطلب وجود قوات استقرار دولية، محذرًا من أن غياب هذا الإطار قد يؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة.
استشهد شاهين بتجربة إيرلندا الشمالية كنموذج محتمل، حيث تمت عملية نزع سلاح الجيش الجمهوري الإيرلندي بعد اتفاقية الجمعة العظيمة عام 1998 بإشراف لجنة دولية، معتبرًا أن هذه التجربة قد تكون مقبولة للفصائل الفلسطينية.

