أنزل الله سورة الواقعة في كتابه الكريم، وهي تحمل مكانة خاصة في قلوب المسلمين، لما تحتويه من بركة وتذكير بالله واليوم الآخر، مما يمنح النفس طمأنينة ويقين، لذا يحرص المسلمون على قراءتها والتأمل في معانيها.
وحول فضل سورة الواقعة، أكدت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا»، وأشارت إلى أن الليل المقصود في الحديث يبدأ من المغرب حتى الفجر، وينصح بقراءتها ليلاً لزيادة الرزق والخير.
تساعد المداومة على قراءة السورة بتفكر وتدبر في الابتعاد عن الغفلة، إذ تحتوي على تذكير بأهوال يوم القيامة، مما يمنع العبد من الغفلة عن عبادة الله عز وجل، وقد روى ابن دقيق العيد عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن أبا بكر قال للرسول: يا رسول الله أراك قد شِبت، فقال: «شيَّبتْني هودٌ، والواقعةُ، والمرسلاتُ، وعمَّ يتساءلونَ»
كما أوضحت الإفتاء أن زيادة الرزق لا تقتصر على قراءة سورة الواقعة، بل تشمل السعي والاجتهاد والتوكل على الله، والاستغفار وصلة الرحم، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير»

