أكدت مصادر رسمية أن اعتداءات على مؤسسات الأونروا في الضفة الغربية، وخاصة في القدس الشرقية، تمثل انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وذلك وفقًا لتصريحات الدكتور عماد عمر، المحلل السياسي الفلسطيني.

أوضح عمر في مداخلة هاتفية أن هذه الاعتداءات تخالف اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1946، مشيرًا إلى أن إسرائيل، بصفتها دولة عضو في الأمم المتحدة، تخالف الميثاق الدولي الذي أسست عليه المنظمة الأممية.

تأسيس الأونروا بموجب قرار دولي

أشار عمر إلى أن الأونروا تأسست بموجب قرار دولي وبإجماع الدول الأعضاء لرعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين وتقديم الخدمات لهم، مؤكدًا أن أي اعتداء على هذه المنظمة يمثل تهديدًا للقانون الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة.

استمرار البناء الاستيطاني

تابع عمر أن إسرائيل مستمرة في سياسة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وشن اعتداءات على المخيمات الفلسطينية، مشيرًا إلى عمليات شق الطرق ونصب الحواجز التي تعرقل تنقل المواطنين بين المدن.

أكد عمر أن هذه السياسات تمثل امتدادًا لتجربة قطاع غزة نحو الضفة الغربية، وتُعد محاولة ممنهجة لتصفية عمل الأونروا وعرقلة تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.