قالت مصادر رسمية إن إسرائيل وافقت على فتح معبر رفح مع قطاع غزة في خطوة جاءت استجابة للضغوط الأمريكية، وذلك في إطار جهود للحفاظ على حالة من الهدوء في المنطقة.
وأوضح الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الموافقة لم تكن ناتجة عن رغبة إسرائيلية مباشرة، بل جاءت بعد فقدان خيارات أخرى كانت تعتبرها أفضل.
وأشار دياب إلى أن إسرائيل تسعى إلى تقليل آثار فتح المعبر من خلال إجراءات تنظيمية معقدة تؤثر على حياة المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، رغم فتح المعبر.
وأكد أن الذريعة السابقة المتعلقة بجثة الجندي الإسرائيلي الأسير لم تعد قائمة، حيث كانت هناك معلومات مسبقة لدى إسرائيل عن مكان الجثمان، مما دفعها للانتقال إلى ذريعة جديدة تتعلق بتفكيك سلاح حركة حماس، رغم أن الاتفاق ينص على أن هذه الخطوة يجب أن تكون الأخيرة وليست الأولى.

