قال الدكتور عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، إن مقر الوكالة في القدس تعرض لهجوم من قبل قوات الاحتلال برفقة وزير إسرائيلي، حيث استخدمت الجرافات لهدم مبانٍ داخل المقر بهدف إقامة مستوطنة إسرائيلية، وذلك بعد رفع العلم الإسرائيلي على المقر.

أوضح أبو حسنة في مداخلة هاتفية أن مقر الأونروا في القدس هو الأقدم في منطقة الشرق الأوسط، إذ تم تأسيسه بعد إنشاء الأمم المتحدة بخمس سنوات، ويتمتع بالحصانة نفسها التي تتمتع بها مقار الأمم المتحدة في نيويورك، إلا أن قوات الاحتلال لا تلتزم بذلك، حيث توجد تهديدات بمصادرة أرض مركز التدريب المهني في القدس، إضافة إلى إغلاق ست مدارس تابعة للمركز، وقطع المياه والكهرباء عن العيادات.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال أنذرت العيادات التابعة للأونروا بإغلاق أبوابها خلال مدة أقصاها شهر، ما يؤكد محاولاتها المستمرة للقضاء على وجود الأونروا في القدس الشرقية، حيث تقدم خدماتها لما يقرب من 190 ألف لاجئ فلسطيني في تلك المنطقة.

لفت إلى أن الساحة الدولية تشهد تحركات متعددة، حيث أصدرت دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى كندا واليابان وأستراليا، بيانات تندد بما قامت به قوات الاحتلال، معتبرة ذلك اعتداءً على الأمم المتحدة والقانون الدولي.

أكد أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من انتهاكات يُحطم هيبة القانون الدولي، ويُظهره وكأنه غير مُلزم لها، مشيرًا إلى أن دولة الاحتلال عند انضمامها كعضو في الأمم المتحدة، وقّعت على الوثائق التي تلزمها بحماية منشآت الأمم المتحدة، شأنها شأن جميع الدول، إلا أن الاحتلال لا يهتم بتلك الالتزامات.