أفادت مصادر رسمية أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتجميد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك وفقًا لتصريحات المحلل السياسي نزار نزال.

وأوضح نزال أن هذا التجميد يأتي في إطار ممارسة ضغط شامل للدخول في المرحلة الثانية من الجانبين الأمني والإنساني، مما يشير إلى عدم التزام الاحتلال بأي اتفاقيات سياسية.

وأشار نزال إلى أن الالتزام بالحلول السياسية سيكون إنجازًا للمقاومة الفلسطينية، وهو ما يتعارض مع رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي صرح في 9 أكتوبر 2023 بأنه سيتم نزع سلاح حماس وعدم فتح معبر رفح، بالإضافة إلى عدم الانسحاب من قطاع غزة.

كما أضاف نزال أن الاحتلال يواجه ضغوطًا في حال نجاح الحل السياسي الذي قد يؤدي إلى الانسحاب وفتح المعبر، مما قد يؤثر على موقف نتنياهو في الانتخابات المقبلة.

وأكد نزال أن النخب السياسية الإسرائيلية تحاول إقناع الشارع بأنها تسيطر على معبر رفح والأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن أي تراجع عن هذا الموقف قد يؤدي إلى هزيمة نتنياهو في الانتخابات، وهو ما لا ترغب فيه الولايات المتحدة الأمريكية.