رد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار من أحد المواطنين من أسوان بشأن تقبيل الحجر الأسود أثناء أداء العمرة. أوضح الشيخ أن ما يقوم به السائل جائز ولا يؤثر على صحة العمرة.

وأشار خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، إلى أن تقبيل الحجر الأسود هو سنة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمن استطاع الوصول إليه، وليس ركنًا من أركان العمرة الأربعة، وهي الإحرام والطواف حول الكعبة والصلاة خلف مقام إبراهيم والسعي بين الصفا والمروة. أكد أنه إذا لم يتمكن الشخص من الوصول إلى الحجر، فإنه يكفي الإشارة إليه، والله يتقبل النسك.

وأكد أمين الفتوى أن مساعدة السائل لوالديه وأداء العمرة لهما يعد من البر والإحسان، وهو عمل محمود يضاعف الأجر، ولا يؤثر على صحة العمرة، بل يجمع بين أداء النسك وحق الوالدين في البر والخدمة.