قالت مصادر رسمية إن هناك تصاعدًا في الحشد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة، وذلك في ظل مباحثات أوروبية لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، مما دفع إيران إلى تعزيز قدراتها العسكرية استعدادًا لأي ضربة محتملة من الولايات المتحدة.

وأضافت المصادر أن الدفعة الأخيرة من الطائرات المسيرة الإيرانية مخصصة لتنفيذ عمليات دفاعية وهجومية تستهدف الأهداف الأمريكية، بما في ذلك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، وفقًا لتسريبات تشير إلى وجود هذه الطائرات ضمن مرمى هذه القطع البحرية.

وأشارت المصادر إلى أن إيران تدرك أن أي ضربة أمريكية موجهة إلى أراضيها ستكون معقدة، نظرًا لاستهدافها أهدافًا حيوية، مما يعني غياب عنصر المفاجأة، خاصة مع الاستعداد الإيراني والدعم الخارجي الذي تتلقاه.

وأكدت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرك صعوبة تنفيذ أي هجوم، فرغم التفوق العسكري للولايات المتحدة، فإنها لا تستطيع ضمان التحكم الكامل في رد الفعل الإيراني، مما يجعل أي هجوم أمريكي غير مضمون النتائج.