أكدت مصادر رسمية أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تتضمن انسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من القطاع، يعقبه نشر قوات دولية، وذلك تمهيدًا لبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار.
وأوضحت المصادر أن السلوك الإسرائيلي على الأرض يشير إلى وجود مناورة سياسية تهدف إلى كسب الوقت، وليس الالتزام الكامل بمسار الاتفاق.
كما أشارت المصادر إلى أن إسرائيل تتبع سياسة الانسحاب المرحلي مع تقديم تنازلات تكتيكية محدودة، مع الاحتفاظ بنية العودة إلى القطاع في وقت لاحق، مستندة إلى ذريعة عدم تسليم سلاح حركة حماس كسبب لإعادة فرض السيطرة العسكرية على غزة.
ولفتت المصادر إلى أن هذا التحرك يأتي في سياق دولي معقد، حيث يشهد النظام العالمي مرحلة انتقالية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تعمل ضمن رؤية شاملة لإعادة رسم موازين القوى في المنطقة، تتضمن السعي لإسقاط النظام في إيران وإعادة ترتيب النفوذ الإقليمي.
كما أكدت المصادر أن إسرائيل تواجه حالة من الاحتقان الداخلي المتزايد نتيجة السياسات التي ينتهجها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى أن ما يُعتبر إنجازات سياسية أو عسكرية لا يعدو كونه تقدمًا يخدم المصالح الأمريكية، وليس مكسبًا إسرائيليًا خالصًا كما يُروج له داخليًا.

