أكدت مصادر رسمية أن أي تحرك عسكري أمريكي محتمل ضد إيران قد يترتب عليه تداعيات استراتيجية على روسيا في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقًا لتصريحات إعلامية نقلتها قناة القاهرة والناس.

أوضحت المصادر أن روسيا تعتمد على سوريا كحليف رئيسي في المنطقة، بينما تعتبر إيران شريكًا استراتيجيًا مهمًا، إلا أن موسكو فقدت جزءًا من نفوذها في الساحة السورية نتيجة تحولات سياسية وتفاهمات دولية وإقليمية.

وأضافت المصادر أن توجيه ضربة عسكرية لإيران قد يؤثر سلبًا على المصالح الروسية، وقد يؤدي إلى تآكل ما تبقى من نفوذها الإقليمي، ما لم تتوصل موسكو وواشنطن إلى تفاهمات حول تقاسم النفوذ داخل إيران.

شددت المصادر على أن التجارب السابقة لعدد من الزعماء الذين سقطوا تؤكد أن غياب الدولة الوطنية ومؤسساتها القوية يؤدي إلى مصير مأساوي للدول، مشيرة إلى أن القوى الكبرى تتحرك بناءً على حسابات المصالح الاستراتيجية.