قال الدكتور أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياسات الرأي إن أوروبا بدأت إعادة النظر في سياساتها تجاه اللاجئين منذ إبريل الماضي وذلك بعد إقرار البرلمان الأوروبي ميثاق الهجرة واللجوء المقرر أن يبدأ تنفيذه في يونيو المقبل.

أوضح باذيب في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية أن هذا الميثاق سيحد من قدرة اللاجئين على اختيار الدولة التي يرغبون في الوصول إليها وسيحدد مراكز لجوء محددة مع التعامل السريع مع طلبات اللجوء مما قد يؤدي إلى نسب رفض مرتفعة قد تتجاوز 90% لكثير من الحالات.

وأشار باذيب إلى أن ميثاق الهجرة واللجوء يمثل الحزام الأمني الذي سيُنهي عقودًا من سياسة فتح أوروبا أبوابها أمام اللاجئين والمهاجرين.

أكد باذيب أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي أوروبا لمواجهة أزمات سياسية واقتصادية وعسكرية متعددة وتقليل الضغوط الناتجة عن أزمة اللاجئين على الاقتصاد والسياسات الداخلية للدول الأوروبية خاصة في ظل صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة التي استغلت الأزمة لتعزيز شعبيتها.