قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن عدة دول في منطقة الشرق الأوسط تسعى لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات لتفادي احتمال اندلاع نزاع عسكري، لكن هذه الجهود لم تحقق تقدماً ملموساً حتى الآن.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين من واشنطن أكدوا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى إحاطات بشأن خيارات هجوم محتملة ضد إيران تم إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاجون.

الخطة الكبيرة تتضمن ضرب منشآت للنظام الإيراني

أوضحت الصحيفة أن من بين هذه الخيارات ما يُعرف بـ “الخطة الكبيرة” والتي قد تتضمن ضرب منشآت للنظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني.

وأضافت وول ستريت جورنال أن هناك خيارات أقل انخراطاً تشمل ضرب أهداف رمزية للنظام الإيراني مع ترك هامش لتصعيد القصف إذا لم توافق طهران على إنهاء أنشطتها النووية.

كما ذكرت الصحيفة أن من الخيارات أيضاً شن هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية أو تشديد العقوبات.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران اعترضت بشدة على الشروط الأمريكية، وحذرت من أن أهدافاً في أنحاء المنطقة قد تصبح أهدافاً مشروعة إذا نفذت الولايات المتحدة ضربة.

وأفاد مسؤول أمريكي، أمس الخميس، بوصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار تعزيزات عسكرية متواصلة تشهدها المنطقة وسط تصاعد التوتر مع إيران.

وقال المسؤول، في تصريح لوكالة رويترز، إن المدمرة ديلبرت دي. بلاك دخلت منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، ليرتفع بذلك عدد المدمرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة إلى 6، إضافة إلى حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى.

المسؤول الأمريكي: هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز الوجود العسكري الأمريكي

وأوضح المسؤول الأمريكي أن هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، في ظل تطورات أمنية متسارعة ومخاوف من اتساع رقعة التصعيد.

وذكرت قناة برس تي في الإيرانية أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ستنفذ تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير المقبل.

وتثير التدريبات الإيرانية المعلنة في المضيق، بالتزامن مع التعزيزات العسكرية الأمريكية، مخاوف من زيادة حدة التوتر في المنطقة، لا سيما في ظل حساسية الممر الملاحي وأهميته الاستراتيجية للاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.