أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن وزراء خارجية التكتل وافقوا على تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ”منظمة إرهابية”، وذلك في إطار حزمة عقوبات جديدة على إيران، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأوروبية.

أوضحت كالاس عبر منصة “إكس” أن هذه الخطوة تمثل “خطوة حاسمة” في رد الاتحاد الأوروبي على قمع الاحتجاجات في إيران، مشيرة إلى أن هذا القمع “لا يمكن أن يمر دون رد”.

تصنيف الحرس الثوري كـ”منظمة إرهابية” سيؤدي إلى اتخاذ مجموعة من التدابير القانونية والمالية والدبلوماسية التي ستقيد قدرته على العمل في أوروبا.

وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، قال إن إيطاليا ستطلب من شركائها في الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على “قوائم الإرهاب”، مشيرًا إلى تحول في موقف روما.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن عدة دول تحاول تجنب اندلاع حرب شاملة في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الدول ليست أوروبية.

وأضاف عراقجي في منشور عبر منصة “إكس” أن أوروبا “منشغلة بتأجيج النيران”، معتبرًا أن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية يمثل “خطأً استراتيجياً كبيراً آخر”.

واتهم عراقجي أوروبا بـ”النفاق الواضح” بسبب ما وصفه بـ”غضب انتقائي”، مشيرًا إلى عدم اتخاذ أي إجراء ردا على “الإبادة الإسرائيلية في غزة”، بينما تسارع في “الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران”.

كانت روما قد قاومت حتى الآن جهود تصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ”منظمة إرهابية”، لكن تاياني أشار إلى القمع الإيراني للاحتجاجات في الشوارع، والذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص، مؤكدًا أن “أي نظام يقتل الآلاف من شعبه، يعمل على نهايته بنفسه”.