الصلاة على النبي تعد من أسمى الطاعات، حيث أمر الله بها في كتابه العزيز، إذ قال: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ». واعتبرت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة تعبير عن الحب والاتباع للنبي محمد ﷺ، حيث يطلب العبد من الله تعظيمه ورفع ذكره.
أكدت دار الإفتاء أن الصلاة على النبي واجبة شرعًا، والإكثار منها يوم الجمعة وليلتها مستحب، حيث يعد هذا اليوم من أفضل الأيام لتضاعف الحسنات. وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ».
وفيما يتعلق بأفضل صيغة للصلاة على النبي، أوضحت الإفتاء أنه ورد في صحيح البخاري عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، أن النبي قال: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ». هذه الصيغة تعد الأفضل والأكمل.

