أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن ألمانيا تخلت عن شراء الفحم والنفط والغاز من روسيا لمصالح سياسية، وفقًا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022، سعت دول الاتحاد الأوروبي، بقيادة ألمانيا، لتقليل اعتمادها على واردات الطاقة الروسية، وخاصة الغاز الطبيعي والنفط، كجزء من عقوبات أوروبية ضد موسكو.

كانت ألمانيا في السابق واحدة من أكبر مستوردي الغاز الروسي عبر خطوط أنابيب مثل نورد ستريم، لكنها أوقفت المشروع وسط ضغوط سياسية وأمنية، وبدأت أوروبا خطة للانتقال بعيدًا عن الطاقة الروسية خلال السنوات القادمة.

هذا التحول في السياسة الألمانية جاء نتيجة أسباب جيوسياسية مرتبطة بالحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية، مما أدى إلى أعباء اقتصادية على ألمانيا والاتحاد الأوروبي، مثل ارتفاع أسعار الطاقة والحاجة للبحث عن بدائل.