قالت مصادر رسمية إن مصر تواصل إدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وذلك رغم التحديات التي تواجهها من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأكدت أن هناك ترقبًا لمستقبل المعبر من الجانب الفلسطيني.

وأوضح مسؤولون أن الأمل يكمن في تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية تحت إشراف أوروبي، مما قد يسهل إدخال المساعدات إلى غزة، ويعزز جهود الإنعاش المبكر التي تسعى إليها الحكومة المصرية.

وأشار المسؤولون إلى أن المرحلة الحالية تشمل إدخال المساعدات الإيوائية والغذائية، بالإضافة إلى المنازل المتنقلة وأدوات إعادة الإعمار، حيث تعمل الإدارة المصرية على عدة مسارات دبلوماسية لتحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأكدت المصادر أن معبر رفح مخصص لعبور الأفراد، مما يستدعي فتحه من الجانبين لضمان حق المواطنين الفلسطينيين في تلقي العلاج والسفر للتعليم والعودة إلى غزة، وهو ما تسعى إليه الحكومة المصرية للحفاظ على سكان القطاع.