يدرس الرئيس الأمريكي خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، وفقًا لمسؤولين أمريكيين، نقلًا عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
أوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الخيارات الجديدة تهدف إلى إلحاق أضرار أكبر بالمنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، أو تقويض موقع المرشد الأعلى علي خامنئي، في إطار ضغوط متزايدة لدفع طهران إلى تغيير سلوكها النووي والإقليمي.
تشمل السيناريوهات المطروحة تنفيذ ضربات جوية أمريكية داخل إيران، بعد أن نجحت السلطات الإيرانية مؤقتًا في احتواء الاحتجاجات بالقوة.
إيران بين الهجوم العسكري والحل الدبلوماسي
لم يمنح الرئيس الأمريكي حتى الآن تفويضًا نهائيًا بالتحرك العسكري، ولم يختر من بين الخيارات التي قدمها البنتاجون، ويؤكد مسؤولون أن ترامب لا يزال منفتحًا على حل دبلوماسي، معتبرين أن التلويح بالقوة يهدف إلى دفع الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات.
يقارن مسؤولون النهج الحالي تجاه إيران بتجربة الولايات المتحدة مع فنزويلا، حيث مارست واشنطن ضغوطًا عسكرية وسياسية، إلا أن مسؤولين أمريكيين يقرون بأن إيران تمثل تحديًا أعقد وأكثر خطورة، وهو ما أكده وزير الخارجية ماركو روبيو.
في منشور عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أن الجيش الأمريكي مستعد للتحرك بسرعة إذا لزم الأمر، داعيًا إيران إلى التفاوض قبل نفاد الوقت.
أخطر سيناريوهات الهجوم الأمريكي على إيران
من بين الخيارات قيد البحث، تنفيذ عمليات سرية لقوات كوماندوز أمريكية تستهدف أجزاء من البرنامج النووي لم تتضرر في الضربات الجوية السابقة، إلى جانب ضربات أوسع قد تُحدث اضطرابًا داخليًا.
تثار تساؤلات حول الأساس الذي قد تستند إليه واشنطن في شن ضربات دون تفويض من الكونجرس، خصوصًا إذا تجاوزت الأهداف تعطيل البرنامج النووي إلى إضعاف النظام أو إسقاطه.
يواصل الجيش الأمريكي تعزيز حضوره العسكري في المنطقة، حيث تتمركز حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب، مدعومة بمدمرات وصواريخ، إضافة إلى إرسال طائرات هجومية وأنظمة دفاع جوي متطورة.

