أكد المبعوث الأمريكي توم براك أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق السلام الدائم في سوريا، وذلك وفقًا لما أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”.
أوضح براك أن الاتفاق يعكس التزام الحكومة السورية بشراكة وطنية حقيقية وبنهج شامل، مشيرًا إلى أن قوة سوريا تأتي من احتضان التنوع وتلبية تطلعات جميع الأطراف.
ذكر براك أن هذا الاتفاق يفتح الطريق أمام إعادة بناء المؤسسات واستعادة الثقة بين جميع السوريين، مؤكدًا أن الحكومة السورية و”قسد” اتخذتا خطوات جريئة في هذا الاتجاه.
توقع براك أن يسهم الاتفاق في إعادة بناء المؤسسات واستعادة الثقة، مع خطوات تشمل تسليم محافظات الرقة ودير الزور إداريًا وعسكريًا.
يُعتبر هذا الاتفاق تحولًا كبيرًا بعد سنوات من التوترات في شمال شرق سوريا، حيث سيطرت “قسد” على ثلث البلاد منذ عام 2014 بدعم أمريكي سابق، وسط مخاوف من تصعيد مع تركيا.

