أعلنت مصادر رسمية أن مفاوضات جديدة بشأن القضية الفلسطينية بدأت بعد 112 يومًا من الهدنة المعروفة باتفاق غزة، بهدف فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني.
الجهود المصرية تسعى لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار
أكدت مصادر أن غزة تواجه اختراقات إسرائيلية متكررة، مما يجعلها ترفض جميع الاتفاقيات الداعية لوقف تلك الانتهاكات، بينما تسعى الجهود المصرية لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.
أوضحت المصادر أن الجهود المصرية تهدف إلى تشكيل قوة استقرار دولية لحماية المدنيين داخل القطاع، والفصل بينهم وبين قوات الاحتلال، وذلك للحفاظ على الأمن، مشيرة إلى أن تشكيل هذه القوة جاء نتيجة جهود مصرية للحصول على موافقة الأمم المتحدة، التي أصدرت قرارًا بتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع.
ذكرت المصادر أن مصر لا تقبل إلا بحكم فلسطيني لقطاع غزة دون وجود إسرائيلي، وأكدت أن الإعلام العبري يدرك أهمية الدور المصري في مواجهة مخططات التهجير والتصدي للسيطرة الإسرائيلية على معبر رفح.
مواجهة المساومات الإسرائيلية بشأن معبر رفح
أشارت المصادر إلى أن دولة الاحتلال تتمتع بقدرة كبيرة على المساومة بدعم من الولايات المتحدة، مثل فتح معبر رفح لخروج عدد من الفلسطينيين، ثم إعادة عدد أقل من الداخل، وهو ما ترفضه الإدارة المصرية بشكل قاطع.

