أكد حزب الحرية المصري أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الأكاديمية العسكرية تمثل خارطة طريق لمواجهة تحديات المنطقة وأوضح الحزب أن مصر أصبحت محورًا لاستقرار الشرق الأوسط في أصعب الظروف.
القوة الصلبة والحكمة الدبلوماسية
أشار النائب أحمد مهني نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب في بيان له إلى أن كلمة الرئيس أبرزت قدرة الدولة المصرية على الجمع بين القوة الصلبة والحكمة الدبلوماسية وأوضح أن السياسة المصرية تعتمد على حسابات استراتيجية دقيقة تهدف إلى حماية الأمن القومي وتعزيز الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.
لفت مهني إلى أن تأكيد السيسي على دعم الشعب الفلسطيني ومواصلة الجهود لوقف معاناة المدنيين في غزة يعكس التزام مصر بدورها التاريخي كوسيط دولي محايد وفاعل ويعزز سمعة القاهرة كصمام أمان للدول والشعوب في أوقات الأزمات.
إدارة الملفات الإقليمية
تابع مهني أن الرئيس ركز في حديثه على أهمية ضبط التوترات الإقليمية عبر الحوار والوساطة السياسية وشدد على أن أي تصعيد يمكن أن يجر المنطقة نحو عدم الاستقرار وهو ما يبرهن على إدراك القيادة المصرية لخطورة المرحلة وعمق رؤية الدولة في إدارة الملفات الإقليمية الكبرى.
كما أشار مهني إلى أن الرئيس ركز على الاستثمار في العنصر البشري داخل الأكاديمية العسكرية باعتباره العمود الفقري لأي نهضة مؤسسية وأكد أن تطوير الكوادر الوطنية يعد ضمانًا لاستدامة قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية بكفاءة ومهنية عالية.

