نجحت مصر في تحقيق تقدم ملحوظ في مجال التعليم الجامعي خلال السنوات العشر الماضية، حيث تم توقيع اتفاقيات شراكة مع جامعات عالمية مرموقة، مما أدى إلى افتتاح 9 أفرع لجامعات أجنبية في العاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى دراسة أكثر من 20 طلبًا لإنشاء أفرع جديدة.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة سلوى رشاد، أمين مجلس شؤون فروع الجامعات الأجنبية، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بإنشاء فروع الجامعات الدولية في مصر. وأوضحت أن هناك 9 فروع من جامعات أوروبية وكندية وروسية تعمل حاليًا، بالإضافة إلى 11 فرعًا تم الانتهاء من دراسة ملفاتها وجارٍ استكمال إجراءات إصدار القرارات الجمهورية الخاصة بها، فضلاً عن 10 طلبات لإنشاء فروع جديدة لا تزال قيد الدراسة، ليصل إجمالي عدد الفروع إلى 34 فرعًا.
وأشارت إلى أن فروع الجامعات الأجنبية تقدم برامج دراسية تلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات الثورة الصناعية الخامسة، مؤكدة أن هناك خطة طموحة للارتقاء بمستوى التعليم الجامعي في مصر، بهدف تخريج جيل متميز من المتعلمين.
كما أكدت أن مصر شهدت طفرة غير مسبوقة في التعليم الجامعي خلال العقد الأخير، مما ساهم في تصنيف الجامعات المصرية ضمن الجامعات المتقدمة، مشيرة إلى أن الشراكة مع الجامعات العالمية تسهم في تبادل الخبرات العلمية والبحثية وتحسين جودة التعليم.

