فتح معبر رفح خطوة أولى لإعادة إعمار غزة.

أعلنت مصادر رسمية أن فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني يُعتبر خطوة أولى نحو إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها السكان.

قال رمزي عودة، أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال، إن هذه الخطوة تأتي رغم القيود التي فرضها جيش الاحتلال على آلية عمل المعبر، حيث يسعى الاحتلال إلى أن يكون عدد المغادرين من القطاع أكبر من عدد العائدين، بالإضافة إلى فرض إجراءات تفتيش مشددة.

محاولات إسرائيل فرض قيود إضافية.

أضاف عودة أن السلطة الفلسطينية تعمل، بالتنسيق مع القاهرة، على إنجاح عملية تشغيل المعبر، رغم محاولات إسرائيل لفرض قيود إضافية، مثل تحديد أعداد المسافرين يوميًا بحد أقصى يبدأ بنحو 50 شخصًا وقد يرتفع تدريجيًا إلى 150 شخصًا، بالإضافة إلى الادعاء بأن المعبر غير مجهز لعبور قوافل المساعدات الإنسانية.

إسرائيل تحاول إدخال شروط جديدة على الاتفاق.

أكد عودة أن إسرائيل تسعى لإدخال شروط جديدة على الاتفاق، بما في ذلك وجود قوات عسكرية إسرائيلية داخل المعبر، وهو ما ترفضه القاهرة والسلطة الفلسطينية بشكل قاطع، مشددًا على أن السند القانوني في هذا الملف يتمثل في اتفاقية المعابر الموقعة مع الاتحاد الأوروبي عام 2005، والتي لا تلتزم بها إسرائيل بشكل كامل.

قال عودة إن هناك تنسيقًا مصريًا فلسطينيًا لتحسين خدمات السفر عبر المعبر، مشيرًا إلى طرح اسم اللواء إياد نصر من جانب السلطة الفلسطينية لتولي إدارة معبر رفح بالتنسيق مع القاهرة والاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن هذه خطوات إيجابية، مع التأكيد على أنه لا يمكن توقع فتح المعبر بشكل كامل وفوري في ظل الظروف الحالية.