شهدت كوبا إعلان حالة طوارئ دولية ردًا على أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بسبب ما اعتبرته الحكومة الكوبية تهديدًا غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء شينخوا.
أوضح وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز باريا أن سياسة الحكومة الأمريكية تجاه كوبا تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين، مضيفًا أن الشعب الكوبي يقر بتضامن المجتمع الدولي في هذا الشأن.
وأشار الوزير إلى أن التهديد الذي تواجهه كوبا يأتي جزئيًا من قوى يمينية متطرفة في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذا يمثل تهديدًا للأمن القومي والسياسة الخارجية لجميع الدول.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية رفضها للأمر التنفيذي الأمريكي، معتبرة أن أي إجراء يقيّد تبادل السلع والخدمات يمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأكدت الخارجية الفنزويلية أن التجارة الحرة تمثل ركيزة محورية في العلاقات الاقتصادية بين الدول، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة التداعيات الإنسانية الناجمة عن هذه الإجراءات.
يستند القرار الأمريكي إلى اتهامات لكوبا بدعم دول مثل روسيا والصين وإيران، بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان.
يخول الأمر التنفيذي فرض رسوم إضافية على واردات أي دولة تزود كوبا بالنفط، مع تكليف وزارتي التجارة والخارجية بتحديد الدول المعنية.
في سياق آخر، أقر البرلمان الفنزويلي إصلاحًا لقانون مصادر المحروقات تحت ضغط من الولايات المتحدة، مما يسمح بفتح القطاع أمام الشركات الخاصة.
كما ناقشت الولايات المتحدة والأرجنتين اتفاقية لترحيل المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين في الولايات المتحدة إلى الأرجنتين، وفقًا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.
في بوليفيا، أعرب وزير الاقتصاد البوليفي عن امتنان الحكومة الروسية لتسليمها 1400 طن من الحبوب، والتي ستعزز الأمن الغذائي في البلاد.

