شهر شعبان يعد من الأشهر المباركة التي تسبق رمضان، ويعتبر فرصة لتجديد الروح بالطاعات والذكر، حيث يُستحب للمسلمين المحافظة على أذكار الصباح في هذا الشهر لما لها من تأثير إيجابي في جلب الطمأنينة وزيادة القرب من الله ونيل البركة في الوقت والعمل.
من أبرز أذكار الصباح التي يُفضل ترديدها: “أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير”، و”اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور”، و”رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا”، و”اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده”، و”أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق”، و”بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم”، بالإضافة إلى قراءة آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وسور الإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الذكر في شهر شعبان يحمل فضلًا خاصًا، حيث ترفع الأعمال إلى الله تعالى، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء تعين المسلم على الثبات وتفتح له أبواب الخير وتجعله في معية الله طوال يومه.

