نظمت الكنيسة الإنجيلية يوما للشباب بعنوان «المسيح يملأ الكل» في الجيزة، حيث ترأس الصلاة القس الدكتور بشير أنور نودي، مستشار اللجنة العليا لدعم مؤسسات الدولة، بمشاركة واسعة من قيادات كنسية ومسكونية، في مقدمتهم البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والقس يشوع يعقوب، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، والدكتور جرجس صالح، الأمين العام الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الكنائس والهيئات المسكونية والشباب.
بدأت الصلاة بكلمة افتتاحية من الإعلامية ليا عادل معماري، منسقة العلاقات الكنسية والإعلام بمجلس كنائس الشرق الأوسط، حيث أكدت أن الشباب هم شعلة لا تنطفئ، وأن الإيمان ليس مجرد تقليد بل حياة تُعاش بمحبة وجرأة، مشيرة إلى أهمية دور الشباب في تجديد الكنيسة.
ثم ألقى القس الدكتور بشير أنور نودي كلمة ترحيبية، معلنًا افتتاح صلاة الوحدة، ومؤكدًا أهمية اللقاء في تعزيز روح الشركة والعمل المشترك بين الكنائس، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الشباب والمجتمع.
وفي كلمة له، شدد البروفسور ميشال عبس على أن اللقاء مع الشبيبة ليس مجرد مناسبة رعوية، بل فعل رجاء متجدد، موضحًا أن الشباب في قلب المسيرة الكنسية وليسوا على هامشها، وأن الاهتمام بهم يمثل رؤية لاهوتية وإنسانية تقوم على مرافقتهم والإصغاء إليهم.
كما استعرض الأمين العام لمجلس كنائس مصر أبرز أنشطة وبرامج المجلس، مؤكدًا أن الطريق إلى الوحدة يحتاج إلى فضيلة المحبة والعمل المشترك.
تضمن يوم الشباب عرضًا قدمته الأستاذة أميرة آدوارد عن عمل اللجنة المسكونية، بالإضافة إلى كلمة للدكتور زاهي عازار تناول فيها مفهوم المسكونية وتحديات الشبيبة في العصر الراهن. كما قدم الدكتور جرجس صالح والدكتورة إيفون سعيد خبرات مسكونية نابعة من القلب، معبرين عن تجربتهما في العمل المشترك.
اختتم اليوم بتلاوة مجموعة من الشباب طلبات الصلاة على نية الشباب والكنيسة ومجلسي كنائس الشرق الأوسط ومصر، وكذلك على نية مصر والمنطقة، بينما أضفت الترانيم أجواء من الأمل والرجاء داخل الكنيسة.

