قال الدكتور محمود الأفندي، المتخصص في الشؤون الروسية، إن نائب وزير الخارجية الروسي أكد على أهمية الحصول على ضمانات أمنية واضحة لحل الصراع الأوكراني من جذوره، وذلك في تصريحات رسمية نقلتها وسائل الإعلام.
وأوضح الأفندي، خلال مداخلة عبر منصة زووم، أن الموقف الروسي الحالي مرتبط بتطورات عام 2014، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”الانقلاب الدولي” الذي أدى إلى تشكيل حكومة يمينية متطرفة في أوكرانيا بدعم من أوروبا والولايات المتحدة.
وأضاف أن روسيا قدّمت رسالة رسمية للولايات المتحدة قبل نحو ثلاثة أشهر، طالبت فيها بضمانات أمنية واضحة، واستفسرت عن التحركات الغربية بالقرب من حدودها، إلا أن هذه الرسالة لم تلقَ ردًا جادًا، مما دفع روسيا إلى اتخاذ قرار تنفيذ العملية العسكرية.
وأشار الأفندي إلى أن روسيا تعتبر نفسها بحاجة ملحة إلى ضمانات أمنية، متسائلًا عن أسباب توسع حلف شمال الأطلسي “الناتو” نحو حدودها، رغم وجود تفاهمات سابقة بعدم التوسع شرقًا، حيث توسع الحلف خمس مرات في هذا الاتجاه، مما يثير قلق موسكو بشأن أمنها القومي.

