وجه سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، نصائح للمواطنين الذين اشتروا الذهب خلال فترات الارتفاع السابقة، وذلك بعد تراجع أسعار الذهب بشكل كبير في السوق المحلية.

نصح إمبابي المواطنين بالاحتفاظ بما لديهم من ذهب لتعويض الخسائر المحتملة، في ظل استمرار التوقعات الإيجابية بشأن أسعار الذهب حتى نهاية العام وأشار إلى أن السوق المحلية تكبدت خسائر أسبوعية بنحو 600 جنيه في سعر جرام الذهب عيار 21، حيث افتتحت التعاملات عند 7350 جنيهًا وأغلقت عند 6750 جنيهًا، بالتزامن مع تراجع الأوقية عالميًا بنحو 510 دولارات، بعدما بدأت الأسبوع عند 5405 دولارات وأغلقت عند 4895 دولارًا وفيما يتعلق بفروقات التسعير، أوضح أن السوق المحلية كانت تُسعِّر الذهب أعلى من الأسعار العالمية بفارق تراوح بين 300 و500 جنيه على مدار أمس.

فرصة لإعادة ضبط الأسعار

أضاف إمبابي أنه تم منح السوق فرصة لإعادة ضبط الأسعار بما يتماشى مع السوق العالمية، إلا أن التقلبات الكبيرة والسريعة في الأسعار العالمية، إلى جانب وجود تسليمات فعلية وارتفاع قوي في الطلب، صعّبت على بعض المتعاملين مجاراة هذه التحركات بشكل فوري وأشار إلى أنه كان من المقبول تفهم هذا الوضع بشكل مؤقت، إلا أنه شدد على ضرورة توافق التسعير في السوق المحلية مع الأسعار العالمية اعتبارًا من اليوم، لافتًا إلى أن الفجوة بين السعر العالمي والمحلي تصل إلى نحو 230 جنيهًا حتى الآن.

لفت إمبابي إلى أنه في حال استمرار وجود فجوة سعرية دون مبرر، سيتم توضيح الأمر للرأي العام بكل شفافية، وشرح محاولات بعض المتعاملين تجنب الخسائر عبر ممارسات غير منضبطة، مع تناول كل التفاصيل بوضوح ودون تردد وأكد أن التقلبات الحادة لم تؤدِ إلى توقف التسعير أو حركة التداول بالسوق المحل بالكامل، سوى التجار الذين استغلوا الأوضاع وتوجهوا للمضاربات، لكن من تعامل وفقًا لرصيد الذهب لدى المحل، لم يوقف التسعير أو البيع والشراء.

وأشار إلى أن عمليات التراجع القوية لا تعني نهاية موجة الصعود، بل يتوقع عودة الذهب للارتفاع بعد فترة من الهدوء النسبي.