قال إيفان أوس، المستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، إن المباحثات بين المبعوث الروسي ومسؤولين أمريكيين ستعقد في مدينة ميامي في توقيت حساس، في ظل استمرار الخلافات بين الطرفين حول الأزمة الأوكرانية.

وأوضح أوس، خلال مداخلة هاتفية، أن النقاشات تركز على الجوانب العسكرية لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما يواجه الشق السياسي تعقيدات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالأراضي التي تطالب روسيا بضمها.

وأشار إلى أن موسكو تسعى لاختبار استعداد الولايات المتحدة للضغط على كييف لقبول المطالب الروسية، إلا أن الموقف الأوكراني ثابت برفض أي تنازلات تمس السيادة، مؤكداً أن الفجوة بين مطالب روسيا وما يمكن أن تقبله أوكرانيا لا تزال واسعة.

وأضاف أوس أن التفاؤل الأمريكي بشأن قرب الانتهاء من تفاصيل الاتفاق محدود، مشيراً إلى أن الواقع السياسي، خاصة ملف الأراضي في شرق أوكرانيا، يمثل العائق الأكبر أمام تحقيق تسوية سريعة.

وأكد أن روسيا تمارس ضغطاً أكبر داخل مسار التفاوض مستفيدة من عامل الوقت، بينما تواجه الولايات المتحدة ضغوطاً متزايدة مع تباين في الأولويات والقدرة على المناورة بين الأطراف المعنية بالمفاوضات.